2026/10/06 06:42 توقيت العربي
تجد فرنسا نفسها أمام واحدة من أصعب أزماتها المالية منذ عقود، بعدما تحوّلت سنوات الإنفاق الحكومي المرتفع إلى عبء متزايد على المالية العامة، في وقت ترتفع فيه تكلفة الاقتراض وتتراجع شهية المستثمرين تجاه السندات الفرنسية، بينما يبدو النظام السياسي عاجزاً عن الاتفاق على إجراءات تصحيحية قادرة على وقف تدهور العجز والدين.
ومع اقتراب عائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات من 5 في المائة، وهو أعلى مستوى منذ عام 2002، تتزايد مخاوف الأسواق من دخول ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو في حلقة مفرغة، ترتفع فيها تكلفة خدمة الدين، فتتقلص قدرة الحكومة على تمويل الاستثمارات والإنفاق الاجتماعي، ويؤدي ذلك بدوره إلى زيادة الضغوط على المالية العامة.
وتبلغ ديون فرنسا نحو 4 تريليونات دولار، أي ما يقارب 119 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بينما تشير تقديرات إلى أن تكلفة خدمة الدين قد تصل إلى نحو 100 مليار دولار في 2027. وبحلول 2030، من المتوقع أن ترتفع تكلفة خدمة الدين بنحو 59 في المائة، لتصبح واحدة من أكبر بنود الإنفاق الحكومي، وربما تتجاوز الإنفاق العسكري بنهاية العقد.
ولا تقتصر المشكلة على حجم الدين الحالي. إذ تواجه فرنسا استحقاقات تتجاوز قيمتها تريليون دولار حتى عام 2030، بينما تعتزم إصدار ما يقارب 380 مليار دولار من الديون الجديدة العام المقبل، وهو مستوى قياسي، في وقت لم تعد فيه بعض مصادر الطلب التقليدية على السندات الفرنسية بالقوة نفسها التي كانت عليها خلال سنوات أسعار الفائدة المنخفضة.
كما أن البنك المركزي الفرنسي لم يعد يشتري السندات الحكومية، بل يسمح لمحفظته بالتقلص مع استحقاق السندات، بينما خفّض مديرو أصول يابانيون كانوا من المستثمرين المستقرين في السندات الفرنسية تعرضهم للسوق. أما صناديق التحوُّط التي دخلت لتغطية جزء من الفراغ، فقد تعرض بعضها لخسائر مع اشتداد تقلبات السوق.
وتستند هذه المعطيات والأرقام إلى تقارير نشرتها صحيفتا «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز»، تناولت تصاعد أعباء الدين والاقتراض في فرنسا، إلى جانب الاحتجاجات والإضرابات والجمود السياسي الذي يسبق الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع 2027.
من «مهما بلغت التكلفة» إلى فاتورة الدين
تعود جذور الأزمة إلى سنوات طويلة من الإنفاق العام المرتفع، إذ لم تسجل فرنسا موازنة متوازنة منذ عام 1974. وعلى مدى عقود، توسعت الدولة في تمويل منظومة واسعة من الخدمات الاجتماعية والدعم الحكومي، مما جعل خفض الإنفاق أكثر صعوبة من الناحية الاقتصادية والسياسية.
وعندما تولى إيمانويل ماكرون الرئاسة في 2017، قدّم نفسه باعتباره إصلاحياً قادراً على إعادة المالية العامة إلى مسار أكثر انضباطاً. وأجرى إصلاحات في سوق العمل، وخفَّض ضرائب الشركات، وألغى ضريبة الثروة، وهي إجراءات ساعدت، وفق أنصاره، على دعم النمو وخفض العجز إلى أقل من الحد الأوروبي البالغ 3 في المائة من الناتج في السنوات الأولى من رئاسته.
لكن الأزمات المتلاحقة دفعت ماكرون تدريجياً إلى استخدام الإنفاق الحكومي أداةً رئيسية لاحتواء الاضطرابات.
بدأ ذلك خلال احتجاجات «السترات الصفراء» عندما خصصت الحكومة ما لا يقل عن 10 مليارات يورو لتهدئة الحركة الاحتجاجية، ثم اتسع الإنفاق بصورة كبيرة خلال جائحة «كوفيد-19» وأزمة الطاقة التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا.
وكان شعار ماكرون خلال تلك الفترة «مهما بلغت التكلفة»، في إشارة إلى استعداد الحكومة لتوفير الدعم المالي للشركات والأسر مهما ارتفعت الفاتورة.
لكن بعض الإجراءات التي قُدمت في البداية باعتبارها مؤقتة تحولت إلى التزامات مالية مستمرة. فقد خفضت الحكومة ضرائب الشركات بنحو 10 مليارات يورو إضافية سنوياً، ورفعت أجور العاملين في قطاع الرعاية الصحية العامة، كما موَّلت برنامجاً واسعاً لدعم أجور العاملين في الشركات خلال الجائحة.
ولم تنته بعض برامج الدعم بعد انتهاء عمليات الإغلاق. واستمرت شركات، من المطاعم الصغيرة إلى المؤسسات الكبرى، في الاستفادة من برامج كان يفترض في الأصل أن تكون بمثابة دعم مؤقت خلال الأزمة.
ثم أنفقت الحكومة عشرات المليارات من اليورو على دعم أسعار الطاقة بعد الحرب في أوكرانيا، عبر وضع سقف لأسعار الكهرباء والغاز، واستمر جزء من هذه الإعانات حتى بعد تحسن إمدادات الغاز الأوروبية.
أخطاء في الحسابات تكشف حجم الفجوة
بدأت آثار هذه السياسة تظهر بوضوح في 2023، عندما اكتشفت وزارة المالية الفرنسية أن إيرادات الضرائب جاءت أقل بكثير من التوقعات، بينما تجاوزت بعض بنود الإنفاق تقديراتها.
وفي مذكرة سرية تلقاها وزير المالية آنذاك برونو لومير في ديسمبر (كانون الأول) 2023، حذر مسؤولو الخزانة من نقص في الإيرادات الضريبية، مشيرين إلى أن ضريبة استثنائية فُرضت على منتجي الطاقة لاستعادة جزء من تكلفة دعم أسعار الطاقة لم تحقق سوى جزء من الإيرادات التي توقعتها الحكومة.
كما جاءت إيرادات ضريبة القيمة المضافة أقل من المستهدف، في حين جرى التقليل من تقدير تكلفة الإنفاق الحكومي بنحو 3 مليارات يورو.
وقدّر مسؤولو الخزانة آنذاك أن هذه الأخطاء يمكن أن ترفع عجز الموازنة لعام 2023 إلى 5.2 في المائة من الناتج، مقارنة بتقدير سابق عند 4.9 في المائة، ما كان سيترك فجوة بنحو 9.2 مليار يورو في المالية العامة.
وفي فبراير (شباط) التالي، أظهرت مذكرة أخرى أن العجز قد يصل إلى 5.6 في المائة في 2023، بينما يمكن أن يتسع عجز 2024 إلى 5.7 في المائة، مقارنة بتقدير قدره 4.4 في المائة في الموازنة التي أقرها البرلمان.
وأصبح أمام لومير فجوة تقارب 40 مليار يورو يتعين سدها، لكنه رأى أن الحكومة لا تستطيع إجراء تخفيضات بالحجم المطلوب من دون موافقة البرلمان.
جريدة الشرق الأوسط
2026/10/07
أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي، تاسي، تعاملات اليوم الأربعاء، على انخفاض بنسبة 0.5% عند 10542 نقطة، وبتداولات بلغت، 2.9 مليار ريال.
وبحسب موقع "تداول السعودية"، بلغت كمية الأسهم المتدا
جريدة اليوم السعودية
2026/10/07
تراجعت أسهم الإمارات، الأربعاء، بضغط رئيسي من أسهم البنوك، في ظل غياب المحفزات واستمرار حالة الهدوء في الأسواق، بالتزامن مع تراجع نسبي في مستويات السيولة.
وانخفض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.1
جريدة الخليج
2026/10/07
مسقط في 7 أكتوبر 2026 /العُمانية/ أغلق مؤشر بورصة مسقط "30" اليوم عند مستوى 7828.06 نقطة مرتفعًا 39.9 نقطة وبنسبة 0.51 بالمائة مقارنة مع آخر جلسة تداول والبالغة 7788.14 نقطة.
وبلغت قيمة التد
الأنباء الكويتية
| رمز السهم | السعر | حجم التداول |
|---|
| مؤشر | إغلاق | التغيّر |
|---|---|---|
| نيكاي 225 | 68,309.46 | -647.26 (-0.93 |
| داكس | 25,231.20 | 291.85 (1.17 |
| أس آند بي 500 | 7,722.72 | 56.27 (0.73 |
| رمز السهم | السعر | التغيّر |
|---|---|---|
| مصرف الراجـحـي | 63.10 | -0.95 (-1.49 |
| الأهلي السعودي | 38.60 | -1.10 (-2.78 |
| ساب | 32.88 | -0.40 (-1.21 |
| مصرف الإنماء | 24.32 | -0.26 (-1.06 |
| السعودي الفرنسي | 19.80 | -0.56 (-2.76 |
2026/10/07
تتحول شركة «كونستليشن إنرجي» إلى أحد أبرز المستفيدين من الطفرة العالمية في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، مع تسابق شركات التكنولوجيا الكبرى لتأمين إمدادات كهرباء مستقرة وخالية من الانبعاثات لتشغيل
جريدة الإقتصادية
2026/10/07
تراجعت الأسهم الآسيوية، الأربعاء، رغم تسجيل الأسهم الأميركية مستويات قياسية جديدة، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط، واقتراب عاصفة من مناطق إنتاج النفط في خليج المكسيك، بينما يترقب المستثمرون محضر الاجت
جريدة الشرق الأوسط
2026/10/07
وانخفض مؤشر «كوسبي» الرئيسي 43.20 نقطة، أو 0.62 في المائة، إلى 6898.19 نقطة بحلول الساعة 01:38 بتوقيت غرينتش.
وارتفع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» 0.18 في المائة، بعدما كان قد صعد بأكثر من 2 في ا
جريدة الشرق الأوسط
2026/10/07
رفع البنك المركزي الهندي سعر إعادة الشراء (الريبو) 25 نقطة أساس إلى 5.5 في المائة، الأربعاء، في أول زيادة لسعر الفائدة منذ نحو أربع سنوات، مع تصاعد مخاطر التضخم واستمرار قوة النمو الاقتصادي.
جريدة الشرق الأوسط
2026/10/07
مع دخول مستثمري الأسهم المرحلة الأخيرة من عام محوري دفع كوريا الجنوبية وتايوان إلى صدارة تجارة الذكاء الاصطناعي العالمية، بدأت الأخيرة تبرز بوصفها الرهان الأقوى.
وتفوق مؤشر "تايكس" على مؤشر "
جريدة الإقتصادية